شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام
كلمة الختام:
هذه هي خاتمة الجزء الثاني من كتاب "شفاء
الغرام"، والملحقات الذي ذيلنا بها الكتاب، وبانتهائه ينتهي هذا الكتاب
القيم، والسفر النفيس، وقد وقع الجزء منه في أكثر من 420 صفحة، ووقع
الجزء الثاني في أكثر من ذلك، وقد طبع الكتاب طبعة لم تتح لكتاب قديم
من قبل، ويعد إخراج الكتاب بهذه الصورة مفخرة جليلة من المفاخر
العربية، ويرجع الفضل في ذلك إلى معالي الشيخ محمد سرور الصبان الذي
كان له فضل إخراج هذا الكتاب إلى عالم النور، وإلى مكتبة النهضة
الحديثة بمكة المكرمة لأصحابها عبد الحفيظ وعبد الشكور فدا اللذين
أسهما بجهود مشكورة في إخراجه ونشره وطبعه، ومما ساعد على إناقة هذه
الطبعة أنها محلاة بأروع الصور والخرائط الجديدة المنقحة التي لم يظهر
لها من قبل مثيل في صحتها وإناقتها.
والأصول الخطية للكتاب في منتهى الرداءة؛ بحيث يصعب قراءة أية كلمة من
كلماته دون مجهود شاق؛ فإخراج الكتاب جملة بهذه الصورة الرائعة من شدة
التحري والجهد، ومع صعوبة أصول الكتاب ورداءتها التي ليس لها مثيل في
المخطوطات، يعد عملا جليلا1.
وللفاسي عدا "كتاب شفاء الغرام" الذي نتحدث عنه عدة كتب من أهمها:
1- تاريخه الكبير المسمى "العقد الثمين في أخبار البلد الأمين" وهو
مخطوط في أربعة أجزاء ضخام، ومنه عدة نسخ خطية بدار الكتاب المصرية،
وقد ترجم فيه لولاة مكة وأعيانها وعلمائها وأدبائها، منذ ظهور الإسلام
حتى عصره، وبدأ بالمحمدين والأحمدين، وفي صدره مقدمة لطيفة تحتوي على
مقاصد الكتاب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 راجع الضوء اللامع ج7 ص18.
ج / 2 ص -500-
2- تحفة الكرام بأخبار البلد الحرام وهو مختصر لكتابه "شفاء الغرام"،
ويسمى أيضا "تحصيل المرام من تاريخ البلد الحرام"، وقد اختصر هذا
الكتاب وهو "تحفة الكرام" في كتاب عنوانه "هادي ذوي الأفهام إلى تاريخ
البلد الحرام"، واختصر هذا الكتاب الأخير في كتابه له بعنوان "الزهور
المقتطفة في تاريخ مكة المشرفة".
3- عجالة القرى للراغب في تاريخ أم القرى.
4- الجواهر السنية في السيرة النبوية.
5- منتخب المختار المذيل به على تاريخ ابن النجار1.
وقد توفي الفاسي ليلة الأربعاء الثالث والعشرين من شهر شوال المكرم عام
832هـ بمكة المشرفة بعد أن اعتمر في السابع والعشرين من رمضان من العام
المذكور.
وكتاب شفاء الغرام هذا من أروع ما أبدعه مؤرخ عربي من حيث الدقة
والأمانة العلمية والروعة في البحث والتحليل والاستقصاء والاستنتاج،
ولا يعرض الفاسي لموضوع من موضوعات بحثه في الكتاب إلا ويذكر الآراء
فيه وينقدها ويرجح بينها؛ مؤيدا كلامه بالدليل تلو الدليل، وقد دون فيه
الفاسي أخبار مكة بتفصيل كثير، وإحاطة شاملة، ويعد من المصادر الأصيلة
في هذا الموضوع بعد كتاب الأزرقي المتوفى نحو عام 250هـ، والفاكهي
المتوفى نحو عام 280هـ، وقد رتبه الفاسي على أربعين بابا، تحدث فيها
رحمه الله عن مكة وألم بالطائف وجدة، ولم يعرض للمدينة المنورة؛ لذلك
رأينا إضافة كتاب ابن النجار في تاريخ المدينة كملحق لهذا الكتاب
إتماما للفائدة واستكمالا للنفع.
وترجع أهيمة الغرام إلى استقصائه واستيعابه وجمعه لشتى الأخبار التي
تتعلق بمكة وحرمها، مما لم يجمعه مدون بعد كتابي الأزرقي والفاكهي،
وإلى نقله عن مصادر تاريخية تعد اليوم مفقودة.
والكتاب كما يقول المرحوم الأستاذ محمد مبروك نافع في تصويره له: "ليس
كتابا لتاريخ مكة السياسي فحسب؛ بل هو بفصوله الأربعين يعتبر دائرة
معارف شاملة لهذا البلد الحرام وما يتصل به من النواحي العمرانية
والدينية والثقافية والاجتماعية، وفيه من هذه النواحي ما لا يوجد في
كتاب آخر من كتب التاريخ المعروفة".
والباب الخاص بولاة مكة في الإسلام يعد كتابا ضخما مستقلا بذاته، وهو
من أمتع ما كتبه الفاسي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 منه نسخة مخطوطة سنة 830هـ، في مكة المكرمة.
ج / 2 ص -501-
وبعد، فإن كتاب الفاسي بحق دائرة معارف
رفيعة في تاريخ الإسلام والبلد الحرام والبيت والكعبة، وفي التاريخ
العربي بوجه عام.
ونحن على ثقة من أن مجهود الفاسي في هذا الكتاب يكاد لا يضارعه مجهود
مؤلف آخر، وشفاء الغرام أول كتاب كامل يطبع للفاسي، وقد سبق الأوروبيون
فطبعوا في أوروبا منتخبات منه منذ نحو ثمانين عاما.
وإن الثقافة العربية لتستبشر اليوم بظهور هذا الكتاب كاملا في ثوب
أنيق، وطباعة جميلة.
ونحب أن نشير هنا إلى أن في الكتاب كثيرا من الشعر المهلهل النسج،
المضطرب الوزن، وفي بعضه ما لا يظهر معناه. ولولا المحافظة على الأمانة
والدقة لألغينا الكثير منه، خاصة، وأن مراجعه معدومة؛ إذ لا يوجد في
كتاب آخر وقع في يدنا غير "شفاء الغرام". ويبدو أن نسخ الكتاب كلها قام
بنسخها أعاجم فحرفوا كثيرا من الشعر الوارد في الكتاب الذي يصعب فهمه
على غير العناصر العربية، فأبدلوا كلمة بأخرى؛ مما جعل الشعر يضطرب.
ويوجد في "شفاء الغرام" نسخة في برلين برقم 9753، ونسخة ثانية في غوطا
بألمانيا برقم 1706، ونسخة أخرى في باريس برقم 1633، وأخرى في الآستانة
برقم 816، وأخرى في مدينة فاس برقم 1282.
وقد ساعدنا الحظ في العثور على نسخة خطية جديدة من الكتاب أثناء طبع
الجزء الثاني، وهي برقم 2067 تاريخ، وكانت في مكتبة طلعة بالقلعة، ولم
تبح دار الكتب المصرية الاطلاع على مخطوطات هذه المكتبة إلا منذ أمد
قريب مما سهل علينا العثور على هذه النسخة، وقد صورناها تصويرا
"فوتوغرافيا" وراجعنا عليها أصول الجزء الثاني؛ وذلك من بدء الملزمة
الثالثة والعشرين، وهذا هو السر في تأخر صدور الجزء الثاني قليلا عن
موعده الذي كنا عازمين على إخراجه فيه، وتقع هذه النسخة في 654 صفحة،
وهي أوضح قليلا من النسختين الخطيتين الأخريين للكتاب، وإن كانت لا
تختلف في قليل ولا في كثير عن نسخة دار الكتب المصرية الخطية الأخرى.
وقد نشرت مجلة المنهل الحجازية الغراء كلمة في عددها الأخير الذي ظهر
أثناء طبع هذه الخاتمة للأستاذ إبراهيم الدروبي ببغداد أشار فيها إلى
أن بالمكتبة القادرية ببغداد نسخة خطية من "شفاء الغرام" رقم 663،
وقياسها 28 سم 20 سم، وعدد أسطر صفحتها 25 سطرا، ومجموع صحائفها 682
صفحة، وهي ناقصة الصحيفة الأولى والورقة الثالثة كلها ويظن أن ثلثي
الكتاب من أوله من خطوط أهل القرن العاشر للهجرة، والباقي من خطوط
القرن الثاني عشر للهجرة.
ج / 2 ص -502-
وللأستاذ الأجلاء: الشيخ العلامة حمد
الجاسر والسيد المحقق محمد سعيد العامودي والأستاذ عبد القدوس
الأنصاري، والأستاذ عبد الله عبد الجبار الشكر على توجيهاتهم الصائبة
لنا أثناء طبع الكتاب.
ونحن هنا نعتذر للقارئ عن بعض الأخطاء المطبعية التي حاولنا جهدنا
التخلص منها؛ ولكن دائما الكمال لله وحده.
كما نرجو أن يوفقنا الله في القريب العاجل لإخراج دراسة تفصيلية عن
الكتاب ومخطوطاته التي وصلت إلينا، مع فهارس الأعلام والأماكن التي
تفضل الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم مدير الشؤون المكتبية بدار الكتاب
المصرية بالقيام بعملها.
ولا يفوتنا في هذا المقام تقديم خالص الشكر لمدير دار إحياء الكتب
العربية وعمالها جميعا، ونخص بالشكر الأستاذ سليم الحلبي مدير المطبعة،
والسيد إبراهيم كامل رئيسها لما قاما به من جهد مشكور في معاونتنا في
إخراج وطبع هذا الكتاب القيم بهذه الصورة اللائقة.
ونحن نحمد الله أخيرا على فضله وتوفيقه، وعلى أن سدد خطانا إلى الصواب،
ونسأله مزيد السداد، وأن يلهمنا الحق، ويعرفنا إياه أنه أكرم مأمول،
وأفضل مسؤول، وما توفيقنا إلا بالله عليه نتوكل وإليه ننيب.
ج / 2 ص -503-
فهرس المحتويات:
الباب السادس والعشرون: في ذكر شيء من خبر إسماعيل عليه السلام وذكر
ذبح إبراهيم لإسماعيل عليهما السلام:
3 في ذكر شيء من خبر إسماعيل -عليه السلام
10 ذكر ذبح إبراهيم لإسماعيل -عليهما الصلاة والسلام-
الباب السابع والعشرون: في ذكر شيء من خبر هاجر أم إسماعيل عليه السلام
وذكر أسماء أولاد إسماعيل وفوائد تتعلق بهم وذكر شيء من خبر بني
إسماعيل وذكر ولاية نابت بن إسماعيل للبيت الحرام
19 ذكر شيء من خبر هاجر؛ أم إسماعيل -عليهما الصلاة والسلام-
22 ذكر أسماء أولاد إسماعيل، وفوائد تتعلق بذلك
26 ذكر شيء من خبر بني إسماعيل -عليه الصلاة والسلام-
29 ذكر ولاية نابت بن إسماعيل -عليه السلام- للبيت الحرام
الباب الثامن والعشرون: في ذكر ولاية إياد بن نزار بن معد بن عدنان
للكعبة وشيء من ذكر ولاية بني إياد بن نزار للكعبة وشيء من خبرهم وخبر
مضر ومن ولي الكعبة من مضر قبل قريش
30 ذكر ولاية إياد بن نزار بن معد بن عدنان للكعبة
33 ذكر ولاية بني إياد بن نزار وخبر مضر ومن ولي الكعبة من مضر قبل
قريش
ج / 2 ص -504-
الباب التاسع والعشرون:
38 ذكر من ولي الإجازة بالناس من عرفة ومزدلفة ومنى من العرب في ولاية
جرهم وفي ولاية خزاعة وقريش على مكة
الباب الثلاثون: في ذكر من ولي إنساء الشهوء من العرب بمكة وصفة
الإنساء، وذكر الحمس، والحلة، والطلس
48 ذكر من ولي إنساء الشهور من العرب بمكة
49 ذكر صفة الإنساء
51 ذكر الحمس والحلة
53 ذكر الطلس
الباب الحادي والثلاثون: في ذكر شيء من خبر خزاعة ولاة مكة في
الجاهلية... إلخ
54 ذكر نسبهم
58 ذكر سبب ولاية خزاعة لمكة في الجاهلية
59 ذكر مدة ولاية خزاعة لمكة في الجاهلية
60 ذكر أول من ولي البيت من خزاعة، وغير ذلك من خبر جرهم
68 ذكر شيء من خبر عمرو بن عامر الذي ينسب إليه خزاعة وشيء من خبر بنيه
الباب الثاني والثلاثون: في ذكر شيء من أخبار قريش بمكة في الجاهلية
وشيء من فضلهم وما وصفوا به وبيان نسبهم وسبب تسميتهم بقريش وابتداء
ولايتهم للكعبة وأمر مكة
73 ذكر شيء من فضلهم وما جاء في أنهم خير العرب
73 ما جاء في أن الخلافة لا تزال في قريش
73 ما جاء في عقوبة من عادة قريشا
74 ذكر ما وصفت به بطون قريش
75 ذكر أهل البطاح والظواهر والعارية والعائدة من قريش
76 قريش العائدة
77 ذكر بيان نسب قريش
79 ذكر سبب تسمية قريش بقريش وما قيل في ذلك
80 ذكر ابتداء ولاية قريش الكعبة المعظمة ومكة
ج / 2 ص -505-
الباب الثالث والثلاثون
91 في ذكر شيء من خبر بني قصي بن كلاب
91 توليتهم لما كان بيده من الحجابة والسقاية والرفادة والندوة واللواء
والقيادة وتفسير ذلك
الباب الرابع والثلاثون
110 في ذكر شيء من خبر الفجار والأحابيش
112 ذكر يوم العبلاء
112 ذكر يوم شرب
113 ذكر يوم الحريرة
115 ذكر الفجار الأول وما كان فيه بين قريش عيلان وسبب ذلك
117 ذكر شيء من خبر الأحابيش ومحالفتهم لقريش
الباب الخامس والثلاثون: في حلب الفضول
118 ذكر شيء من خبر حلف الفضول
124 ذكر شيء من خبر ابن جدعان الذي كان في دار حلف الفضول
128 ذكر شيء من خبر أجواد قريش في الجاهلية
128 ذكر الحكام من قريش بمكة في الجاهلية
129 ذكر تملك عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب
القرشي الأسدي على قريش بمكة وشيء من خبره
الباب السادس والثلاثون: في ذكر شيء من خبر فتح مكة وفوائد تتعلق به
131 ذكر شيء من خبر فتح مكة
146 ذكر فوائد تتعلق بفتح مكة
الباب السابع والثلاثون
188 في شيء من ولاة مكة المشرفة في الإسلام
208 الدولة العباسية
الباب الثامن والثلاثون
253 في ذكر شيء من الحوادث المتعلقة بمكة في الإسلام
ج / 2 ص -506-
الباب التاسع والثلاثون: في ذكر شيء من
أمطار مكة وسيولها في الجاهلية والإسلام وشيء من خبر الصواعق بمكة،
وذكر شيء من أخبار الغلاء والرخص والوباء بمكة المشرفة على ترتيب ذلك
ففي السنين
314 سيول مكة في الجاهلية
314 سيول مكة في الإسلام
325 ذكر شيء من أخبار الغلاء والرخص والوباء بمكة المشرفة على ترتيب
ذلك في السنين
الباب الأربعون: في ذكر الأصنام التي كانت بمكة وحولها وشيء من خبرها
وذكر شيء من خبر أسواق مكة في الجاهلية والإسلام، وذكر شيء مما قيل من
الشعر في الشوق إلى مكة المشرفة وذكر معالمها المنيفة
336 ذكر الأصنام التي كانت بمكة وحولها وشيء من خبرها
337 ما جاء في أول من نصب الأصنام وما كان من كسرها
340 ذكر ما جاء في اللات والعزى وما جاء بعدها
341 ذكر أسواق مكة في الجاهلية والإسلام
345 ذكر شيء مما قيل من الشعر في التشوق إلى مكة الشريفة وذكر معالمها
المنيفة
355 خاتمة المؤلف للكتاب:
الملحق الأول: ولاة مكة بعد الفاسي مؤلف "شفاء الغرام"
359 ولاة مكة بعد الفاسي مؤلف "شفاء الغرام"
الملحق الثاني: في الدرة الثمينة في تاريخ المدينة
379 مقدمة: بقلم اللجنة التي أشرفت على تحقيق الكتاب
383 مقدمة المؤلف
385 الباب الأول: في ذكر أسماء المدينة وأول من سكنها
386 ذكر سكنى اليهود الحجاز
387 ذكر نزول أحياء من العرب على يهود
388 ذكر نزول الأوس والخزرج المدينة
ج / 2 ص -507-
389 ذكر قتل يهود واستيلاء الأوس والخزرج على المدينة
390 الباب الثاني: في ذكر فتح المدينة
391 الباب الثالث: في ذكر هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه
394 الباب الرابع: في ذكر فضائلها وما جاء في ترابها
395 ما جاء في ثمرها
396 ما جاء في انقباض الإيمان إليها
396 ما جاء في دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لها بالبركة
396 ما جاء في الصبر على لأوائها وشدتها
397 ما جاء في ذم من رغب عنها
397 ما جاء في ذم من أخاف المدينة وأهلها
397 ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخولها
399 ذكر ما يؤول إليه أمرها
399 تضعيف الأعمال بها
399 فضيلة الموت بها
400 الباب الخامس: في ذكر تحريم النبي للمدينة وحدود حرمها
401 الباب السادس: في ذكر وادي العقيق وفضله
403 الباب السابع: في ذكر آبار المدينة وفضلها
408 الباب الثامن: في ذكر جبل أحد وفضله وفضل الشهداء به
413 الباب التاسع: في ذكر إجلاء النبي -صلى الله عليه وسلم- بني النضير
من المدينة
414 الباب العاشر: حفر النبي -صلى الله عليه وسلم- الخندق حول المدينة
417 الباب الحادي عشر: في ذكر مقتل بني قريظة بالمدينة
419 فضيلة المسجد والصلاة فيه
421 ذكر حجر أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-
423 ذكر مصلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بالليل
424 ذكر عمل المنبر
426 ذكر الروضة
427 ذكر سد الأبواب الشوارع من المسجد، ذكر تجميره، ذكر تخليقه منع آكل
الثوم من دخوله
ج / 2 ص -508-
428 النهي عن رفع الصوت فيه، جواز النوم فيه، جواز الصوم على الجنائز
فيه، النهي عن إخراج الحصى منه، ذكر مواضع تأذين بلال
429 ذكر أهل الصفة رضي الله عنهم
430 ذكر العود الذي في الأسطوانة التي عن يمين القبلة
430 ذكر موضع اعتكاف النبي -صلى الله عليه وسلم-
430 ذكر أسطوانة التوبة
431 ذكر أسطوانة النبي -صلى الله عليه وسلم- التي كان يصلي إليها
431 ذكر أسطوانة النبي -صلى الله عليه وسلم- التي كان يجلس إليها إذا
جاءه الوفود
432 ذكر أسطوانة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
432 ذكر فضيلة الصلاة إلى أساطين المسجد
432 ذكر زيادة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المسجد
434 ذكر زيادة عثمان بن عفان رضي الله عنه فيه
435 ذكر زيادة الوليد بن عبد الملك فيه
437 ذكر زيادة المهدي فيه
439 ذكر الستارة التي كانت على صحن المسجد
439 ذكر المصاحف التي كانت بالمسجد
440 ذكر السقايات التي كانت في المسجد
440 ذكر ذرع المسجد اليوم وعدد أساطنيه وطبقاته وأبوابه
442 الباب الثالث عشر: في ذكر المساجد التي بالمدينة وفضلها
445 الباب الرابع عشر: في ذكر مسجد الضرار وهدمه
446 الباب الخامس عشر: في ذكر وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه
رضي الله عنهما
451 ذكر وفاة أبي بكر رضي الله عنه
452 ذكر وفاة عمر رضي الله عنه
460 الباب السادس عشر: في ذكر فضل زيارة النبي -صلى الله عليه وسلم-
464 الباب السابع عشر: في ذكر البقيع وفضله
468 الباب الثامن عشر: في ذكر أعيان من سكن المدينة من الصحابة ومن
بعدهم
الملحق الثالث: في العمارة التي أدخلت على المسجد النبوي الشريف منذ
إنشائه حتى اليوم وفوائد أخرى عن المدينة
473 العمارة التي أدخلت على المسجد النبوي الشريف منذ إنشائه حتى اليوم
وفوائد أخرى عن المدينة
ج / 2 ص -509-
478 المسجد النبوي الشريف قبل التوسعة السعودية
481 سير العمل في العمارة الجديدة
483 المباني التي هدمت
485 وصف المسجد النبوي الشريف بعد التوسعة
486 أبواب الحرم النبوي الشريف
488 حول عمارة المسجد النبوي الشريف، أسئلة موجهة من الحاج عبد الشكور
فدا إلى سعادة الشيخ صالح القزاز وإجابة فضيلته عليها
الملحق الرابع: بعض آثار المدينة والمزارات وغيرها
493 مساجد المدينة المنورة
496 القصور التاريخية بالمدينة
497 خزانات ماء الشرب
499 كلمة الختام |